لديك الفكرة
منذ ثلاث سنوات.
شخص كنت تعمل معه أطلقه للتو. الفكرة نفسها. لم تكن فكرته أفضل من فكرتك — بل كان لديه وسيلة لبنائها. والآن أصبحت لديك أنت أيضًا.
تحوّل The Solopreneur Revolution «يومًا ما» إلى منتج مُطلَق: ابنِ منتجًا حقيقيًا بالذكاء الاصطناعي مع الاحتفاظ بوظيفتك، واستقل حين يتجاوز دخلك الجانبي راتبك.
الفكرة ليست هي المشكلة. المشكلة أن تبنيها وحدك.
ابدأ مجانًا. اذهب إلى أي مدى تشاء.
كل خطوة تُغذّي التي تليها. قِس أين أنت، واقرأ المنهج، ثم ابنِه ومعك دفعة تسندك.
خمس خطوات. منتج واحد يُطلَق.
- لديك الفكرة والخبرة
- لديك وظيفة — وأناس يعتمدون عليها
- تفضّل توجيه الذكاء الاصطناعي على كتابة الشيفرة بيدك
- تريد أن تُطلق، لا أن تعرض على المستثمرين
- تبحث عن قمع للثراء السريع
- تريد أن يبنيه لك شخص آخر
- تحتاج إلى شريك مؤسِّس لتقاسم اللوم
- تظن أن الفكرة وحدها تكفي
The Solopreneur
Revolution
كُتب لمن قيل لهم إنهم بحاجة إلى مطوّر.
كل كتاب عن الشركات الناشئة يطلب منك أن تستقيل أو تجمع تمويلًا أو تبحث عن شريك مؤسِّس — وكأن هذه أمور لوجستية لا رهانات تغيّر حياتك ولا تقدر على تحمّلها. هذا الكتاب لا يفعل ذلك. إنه الدليل الميداني لبناء منتج حقيقي بالذكاء الاصطناعي مع الاحتفاظ بوظيفتك.
إلى متى ستظل تتظاهر بأن كل شيء على ما يرام؟
خُض مؤشر الاختناق الوظيفي. قِس ما تكلّفك إياه الوظيفة عبر خمسة أبعاد — واحصل على الخطوة الأولى التي تبدأ طريق خروجك.